الشيخ محمد علي الگرامي القمي
117
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
الله تعالى خلقه من نار لان يصل إلى كمال منظور . ثم تسئل بعد ذلك كله عن طريق العلم به واحكامه فتقول من اين علمت هذه الأمور : حقيقته وعلته واحكامه وغايته . . . ؟ فيقال من كذا وكذا و . . . هذه هي أصول مجهولات الانسان ويعبر بالترتيب عنها بمطلب " ما " المنقسم إلى ما الحقيقية وما الشارحة للاسم . ومطلب هل المنقسم إلى هل البسيطة السائلة عن أصل الوجود وهل المركبة السائلة عن الآثار ومطلب لم المنقسم إلى لم الثبوتى السائل عن العلة الواقعية الفاعلية والغائية ولم الاثباتي السائل عن علة العلم وطريقه . وقد عرفت بما ذكرنا ان بين هذه المجهولات ورفعها ترتيبا طبيعيا وان مطلب هل مع " ما " مشتبكان فالأول مرتبة ما الشارحة ثم هل البسيطة ثم ما لحقيقته ثم هل المركبة . ثم بعدهما مطلب لم الثبوتى والاثباتي . كما عرفت عند الدقة ان وظيفة اللغوي هو عين ما الشارحة يعنى انه يضر الاسم اما بتبديل اللفظ بلفظ لغة أخرى فيقول الماء ما تسمونه في الفارسية " آب " أو بغير ذلك . قوله : ( ما الحركة وما المكان ) كذر لما الشارحه مثال الخلاء والعنقاء ولما الحقيقية مثال الحركة والمكان ليمتاز كاملا كل عن الاخر فذكر لما الشارحة ما ليس له وجود وحقيقة أصلا كالعنقاء والخلاء ( على اعتقادهم ) فيتمحض في شرح الاسم فقط . قوله : ( ولذا يقال التعريف للمهية ) يعنى قولهم " التعريف للمهية وبالمهية مربوط بهذا القسم من التعريف اى مطلب ما الحقيقية ومعنى