الشيخ محمد علي الگرامي القمي

113

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

قده ان المشتق لم يؤخذ فيه الذات وانه يصح اطلاق المشتق على المبدء ليضا فيقال للضرب ضارب وللبياض ابيض ( والبحث في الأصول ) . وح فيقع البحث في الفرق بين المشتق ومبدئه ( والمشتق هو العرضي كالأبيض اى المنسوب إلى العرض الذي هو البياض وهو المبدء ) ما الفرق بينهما ؟ فقالوا : لموصوف العرض شؤون وصفات متعددة فقد يلحظ كل شأن في حد نفسه ومنفرد اعن الآخر وعن الموصوف كلحاظ البياض مثلا منفردا عن موصوفه وسائر شؤونه ويعبر عن هذا اللحاظ بلحاظ " بشرط لا " وقد يلحظ ذاك الشأن مند كافى الموصوف وانه من مظاهره وشؤونه ويعبر عند بلحاظ " لا بشرط " اى لم يشرط فيه الانفراد . وفي مقام اللفظ يعبر عن الأول بالمبدء كالبياض الدال على نفس المبدء المسمى بالعرض وعن الثاني بالمشتق كالأبيض الدال على المبدء الفاني في الموصوف فالفرق بين المشتق ومبدئه عند الوضع في لحاظ كل منهما . وان منهما وضع للحاظ خاص فالموضوع له فيهما واحد والاختلاف في حالات الموضوع له . وبما ذكرنا ظهر الجواب عن توهم بعضهم : لو كان الفرق بين المشتق والمبدء بصرف اعتبار " لا بشرط " و " بشرط لا " فنحن نعتبر اللا بشرطية في البياض مع عدم صحة الحمل والجواب ان هذا من اجتماع النقيضين فان معنى البياض بحسب الوضع هو اعتبار الشرط لائيه فكيف تعتبر أنت بشرطيه ؟ واما القائلون بدخل الذات في المشتق وان الضارب شخص صدر