عز الدين حسينى زنجانى

63

راه رستگارى (كند و كاوى در باب ايمان و اسلام) (فارسى)

خبر داده‌اند : « الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » « 1 » ؛ اهل كتاب ، پيامبر اسلام را مانند آشنايىشان به فرزندانشان ، مىشناسند و به راستى كه گروهى از آنان حق را به اين كه مىدانند ، كتمان مىكنند . و در جاى ديگر مىفرمايد : « الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الْأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِى التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ » « 2 » ؛ آنان كه از رسول نبىّ امّى كه نشانى و مشخصّات او را در تورات و انجيل مىيابند ، پيروى مىكنند . بنابراين ، خضوع در برابر حق ، در عصر رسول اكرم صلى الله عليه و آله ، خضوع در برابر حضرتش مىباشد . دين انبيا حال كه روشن گرديد دين حق چيزى جز خضوع در برابر حق نيست ، ثابت مىشود كه دين انبيا نيز بايد همان تسليم در برابر حق تعالى باشد . قرآن كريم مىفرمايد : « وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِى الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ * إِذ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العالَمِينَ * وَوَصّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذ قالَ لِبَنِيهِ

--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 146 ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 157