عز الدين حسينى زنجانى

41

راه رستگارى (كند و كاوى در باب ايمان و اسلام) (فارسى)

امامت از ضروريّات منصوص دين است . « 1 » شيخ بن نوبخت در كتاب فص الياقوت مىنويسد : دافِعُو النَّصِّ كَفَرَةٌ عِندَ جُمهورِ أصحابِنا ، وَ مِن أصحابِنا مَن يُفَسِّقُهُم ؛ منكران نص ( دربارهء مولاى متقيان عليه السلام ) نزد بيش‌تر اصحاب ماكافرند و بعضى آنها را فاسق دانسته‌اند . علّامهء حلّى در شرح كتاب مذكور مىنويسد : أمّا دافِعُو النَّصِّ [ عَلَى أميرِ المُؤمنين صلوات اللّه عليه ] بِالإمامَةِ فَقَد ذَهَبَ أكثرُ أصحابِنا إلَى تَكفِيرِهِم ؛ لِأنَّ النَّصَّ مَعلومٌ بِالتَّواتُرِ مِن دينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَيَكونُ ضَرُورِيّاً ، أى مَعلُوماً مِن دينِهِ ضَرُورَةً ، فَمُجاحِدُهُ يَكُونُ كافِراً ، كَمَن يَجحَدُ وُجُوبَ الصَّلاةِ وَ صَومَ شَهرِ رَمضانَ « 2 » ؛ بيش‌تر اصحاب ، منكران نص بر امامت اميرالمؤمنين عليه السلام را كافر دانسته‌اند ؛ زيرا نص به تواتر معلوم است ؛ بنابراين ، وجود نص يكى از ضروريات دين و منكر آن همچون منكر وجوب نماز و روزهء ماه رمضان ، كافر است . و فتواى سيّد مرتصى نيز ، در اين باره معروف است . « 3 »

--> ( 1 ) . انوار الملكوت فى شرح الياقوت ، ص 208 . علّامه حلّى مىنويسد : « إنَّ الإ مامَةَ رُكنٌ عَظيمٌ مِن أركانِ الدِّينِ و أُصُولِهِ ، فَيَجِبُ أن يَثبُتَ بِالنَّصِّ ؛ لِأنَّ ما هُو دُونها كَالصَّلاةِ و الزَّكاةِ ثابِتٌ بِالنَّصِّ ، فُثُبوتِها بِالنَّصِّ أولى ؛ از آن‌جا كه امامت يكى از اركان بزرگ و اصول دين است ، پس لازم است به وسيلهء نص ثابت شود ، چرا كه موضوع‌هايى مانند نماز و زكات ( كه از فروع دين هستند ) به وسيلهء نص ثابت شده‌اند ، پس مسألهء امامت به طريق اولى ( كه از اصول دين است ) بايد به وسيلهء نص ثابت شود . » ( 2 ) . بحرانى ، الحدائق الناضره ، ج 5 ، ص 175 ( 3 ) . ر . ك : همان‌جا