عز الدين حسينى زنجانى
327
حكمت فاطمى (تلخيص شرح خطبه حضرت زهرا ع) (فارسى)
پاسخ صديقهء طاهره عليها السلام متن فَقالَتْ - عَلَيْها السَّلامُ : سُبْحانَ اللّهِ ! ما كانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ كِتابِ اللّهِ صادفاً ، وَ لا لأَحْكامِهِ مُخالفاً ، بَلْ كانَ يَتْبَعُ أَثَرَهُ ، وَ يَقْفُو سُورَهُ ، أَفَتَجْمَعُونَ إِلى الْغَدْرِ اعْتِلالًا عَلَيْهِ بِالزُّورِ ؟ وَ هذا بَعْدَ وَفاتِهِ شَبِيهٌ بِما بُغي لَهُ مِنْ الْغَوائِلِ فِي حَياتِهِ ، هَذا كِتابُ اللّهِ حَكَماً عَدْلًا وَ ناطِقاً فَصْلًا يَقُولُ « يَرِثُنى وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ » ، « 1 » « وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ » « 2 » فَبَيَّنَ - عَزَّ وَ جَلَّ - فِيما وَزَّعَ عَلَيْهِ مِنَ اْلَاقْساطِ ، وَ شَرَعَ مِنْ الْفَرائِضِ وَ الْمِيراث ، وَ أَبَاحَ مِنْ حَظِّ الذُكْرانِ وَ اْلُاناثِ ما أزاحَ عِلَّةَ الْمُبْطلينَ ، وَ أزَالَ التَظَنّي وَ الشُّبُهاتِ فِي الْغابِرِينَ ، كَلّا بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أنْفُسكُمْ أمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ، وَاللّهُ الْمسْتَعانُ عَلى مَا تَصفُونَ . فَقالَ ابُوبَكْر : صَدَقَ اللّهُ وَ صَدَقَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَتْ ابْنَتُهُ ، أَنْتِ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ ، وَ مَوْطِنُ الْهُدى وَ الرَّحْمَةِ ، وَ رُكْنُ الدِّينِ وَ عَيْنُ الْحُجَّةِ ، لا أبْعُدُ صَوابَكِ ، وَ لاانْكِرُ خِطابَكِ ، هؤُلاءِ المسلمونَ بَيْنِي وَ بَيْنَكِ ، قَلَّدُونِي
--> ( 1 ) . مريم ، آيهء 6 . . ( 2 ) . نمل ، آيهء 16 . .