عز الدين حسينى زنجانى
133
حكمت فاطمى (تلخيص شرح خطبه حضرت زهرا ع) (فارسى)
قرآن و فلسفهء احكام متن ثُمَّ الْتَفَتَتْ إلى أَهْلِ الْمَجلسِ وَ قَالَتْ : أنتُمْ - عِبادَاللّهِ نُصُبُ أمْرِهِ وَ نَهْيِهِ . وَ حَمَلَةُ دِينِهِ وَ وَحْيِهِ . وَ أُمناءُ اللَّهِ عَلى أَنْفَسِكُم ، وَ بُلَغَاؤُهُ إلى الأُمَمِ ، زَعِيمُ حَقٍّ لَهُ فيكُمْ ، وَعَهْدٍ قَدَّمَهُ إلَيكُمْ وَ بَقِيَّة اسْتَخْلَفَها عَلَيْكُمْ كِتابُ اللَّهِ النَّاطِقُ ، وَ القُرآنُ الصَّادِقُ ، وَ النّوُرُ السَّاطِعُ ، وَ الضِّياءُ اللّامِعُ ، بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ ، مُنكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ ، مُتَجَلِّيَةٌ ظَواهِرُهُ ، مُغْتَبطٌ بِهِ أَشْياعُهُ ، قَائِدٌ إلى الرِّضْوانِ اتِّباعُهُ ، مُؤَدٍّ إلى النّجاةِ اسْتِماعُهُ ، بِهِ تنَالُ حُجَجُ اللَّهِ المُنوّرةُ ، وَ عَزَائِمُهُ المُفسّرةُ ، وَ مَحارِمُهُ المُحَذِّرَةُ ، وَ بيِّناتُهُ الجالِيَةُ ، وَ بَراهِينُهُ الْكَافِيَةُ ، وَ شَرائِعُهُ الْمَكْتُوبَةُ ، فَجَعَلَ الإيمانَ تَطْهِيراً لَكُمْ مِنَ الشِّركِ ، وَ الصَّلاةَ تَنْزِيهاً لَكُمْ مِنَ الْكِبْرِ ، وَ الزَّكَاةَ تَزْكِيَةً للنَّفْسِ ، وَ نِماءً فِي الرِّزْقِ ، وَالصَّيامَ تَثْبِيتاً لِلإخْلاصِ ، وَ الحَجِّ تَشْيِيداً لِلدِّينِ ، وَ الْعَدْلَ تنسِيفاً لِلْقُلُوبِ ، وَ إطاعَتَنَا نِظاماً لِلْمِلَّةِ ، وَ إمامَتَنَا أَماناً لِلْفُرقَةِ وَ الجِهادَ عِزّاً لِلإسْلامِ ، وَ الصَّبْرَ مَعُونَةً عَلى اسْتِيجابِ الأَجرِ ، وَالأمرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعامَّةِ ، وَبِرَّ الْوالِدَيْنِ وِقَايَةً مِنَ السَّخَطِ ، وَصِلَةَ الأَرحامِ مِنْماةً لِلعُدَدِ ، وَ القِصاصَ حِقناً لِلدِّماءِ ، وَ الوَفَاءَ بِالنَّذْرِ ، تَعْريضاً لِلْمَغْفِرَةِ ، و تَوْفِيَةَ الْمَكَايِيلِ وَ المَوازِينَ تَغْيِيراً لِلْبَخْسِ وَ النَّهْيِ عَن شُربِ الخَمْرِ ، تَنْزِيهاً عَنِ