الشيخ محمد أمين الأميني

464

المروي من كتاب علي (ع)

عُمَرَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : وَجَدْتُ فِي صَحِيفَةٍ كَانَتْ فِي قِرَابِ سَيْفِ رَسُولِ اللهف : لَعَنَ الله الضَّارِبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَالْقَاتِلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ وَلِيِّ نِعْمَتِهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ف « 1 » . وَفِيهِ : وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : وَجَدْتُ مَعَ قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ ف صحيفة مربوطة : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ عُتُوًّا الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَمَنْ جَحَدَ نعمة مَوَالِيَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ف « 2 » . ابن الحجر وقال ابن حجر ( م 852 ه - ) في فتح الباري : قوله : ( ما عندنا شيء ) أي مكتوب ، وإلا فكان عندهم أشياء من السنة سوى الكتاب ، أو المنفى شيء اختصوا به عن الناس ، وسبب قول على هذا يظهر مما أخرجه أحمد من طريق قتادة عن أبي حسان الأعرج أن عليًا كان يأمر بالأمر فيقال له قد فعلناه ، فيقول : صدق الله ورسوله ، فقال له الأشتر : إن هذا الذي تقول أهو شيء عهده إليك رسول الله ( ص ) قال : ما عهد إلي شيئًا خاصة دون الناس إلا شيئًا سمعته منه فهو في صحيفة في قراب سيفي ، فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة فإذا فيها فذكر الحديث وزاد فيه : المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، وقال : فيه : أن

--> ( 1 ) . إتحاف الخيرة المهرة ، ج 4 ، ص 272 ، ح 3550 ( 2 ) . إتحاف الخيرة المهرة ، ج 5 ، ص 454 ، ح 4989 .