الشيخ محمد أمين الأميني
433
المروي من كتاب علي (ع)
ابْنِ عِمْرَانَ الْوَاسِطِيِّ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُخَارِقٍ ، عَنْ طَارِقٍ يَعْنِي ابْنَ شَهَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً ا يَقُولُ : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إَلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، صَحِيفَةٌ كَانَتْ فِي قِرَابِ سَيْفٍ كَانَ عَلَيْهِ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ ، أَخَذْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ف ، فِيهَا : فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ « 1 » . وَفِيهِ أَيْضاً : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبي ، ثَنَا أَبوُ مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبيهِ ، قَالَ خَطَبَنَا عَلِيٌّ ا فَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئاً نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْنَانُ الْإِبِلِ وَأَشْيَاءُ مِنَ الْجَرَاحَاتِ فَقَدْ كَذَبَ ، قَالَ : وَفِيهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ف : المَدِينَةٌ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا ، وَمَنِ ادَّعَى إَلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ « 2 » . وَفِيهِ أَيْضاً : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ ، ثَنَا شُعْبَةُ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيٌّ ا : هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللهِ ف بِشَيءٍ ؟ فَقَالَ : مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ ف بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلَّا مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا ، قَالَ : فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا : لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ
--> ( 1 ) . مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 ، ص 110 ، ح 874 ( 2 ) . مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 ، ص 81 ، ح 615 .