الشيخ محمد أمين الأميني

316

المروي من كتاب علي (ع)

عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ : فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَمُوتُ صَاحِبُهُنَّ أَبَداً حَتَّى يَرَى وَبَالَهُنَّ : الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ يُبَارِزُ الله بِهَا ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فُجَّاراً فَيَتَوَاصَلُونَ فَتَنْمِي أَمْوَالُهُمْ ، وَيَبَرُّونَ فَتُزَادُ أَعْمَارُهُمْ ، وَإِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ لَتَذَرَانِ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَيُثْقِلَانِ الرَّحِمَ ، وَإِنَّ ثِقْلَ الرَّحِمِ انْقِطَاعُ النَّسْلِ « 1 » . روى عنه الحر العاملي في الوسائل وأشار إلى ما ذكره المصنف من بعضه في ثواب الأعمال وعقاب الأعمال « 2 » . أقول : ذكرنا ما يتعلق بالبحث في مبحث ( الأخلاق : الخصال المذمومة ) فراجع . رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِي المَروِيَّ مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ( ع ) : . . وَنَهَى عَنِ الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا تَتْرُكُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ « 3 » ، وَقَالَ : مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ صَبْراً لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ « 4 » . ورواه الشيخ الصدوق في الأمالي أيضاً « 5 » ، وأورده الطبرسي في مكارم

--> ( 1 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 124 ، ح 119 ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 23 ، ص 207 ، باب 4 باب تحريم اليمين الكاذبة لغير ضرورة وتقيّة ، ح 29382 ( 3 ) . البلقع : الأرض القفر التي لا شيء بها ( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 7 ، باب ذكر جمل من مناهي النبي ( ص ) ، ح 4968 ( 5 ) . أمالي الصدوق ، ص 511 .