الشيخ محمد أمين الأميني
218
المروي من كتاب علي (ع)
عَلِيٍّ ( ع ) : أَنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ تَذَرَانِ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَتُنْغِلُ الرَّحِمَ يَعْنِي انْقِطَاعَ النَّسْل « 1 » . رواه الحر العاملي عنه في الوسائل « 2 » ، والبروجردي في جامع الأحاديث « 3 » . وَفِي الْبٍحَارِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ : إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : أَنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ تَذَرَانِ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ مِنْ أَهْلِهَا وَتَنْقُلُ الرَّحِمَ يَعْنِي انْقِطَاعَ النَّسْلِ « 4 » . قال المجلسي : وهناك في أكثر النسخ بالغين المعجمة قال في النهاية : النغل بالتحريك الفساد وقد نغل الأديم إذا عفن وتهرى في الدباغ فيفسد ويهلك انتهى ولا يخلو من مناسبة « 5 » . لا . . لهجران الإخوان رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتابِ الفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِيِ بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ( ع ) ، مِنَ الكِتابِ الَّذِي هُوَ إِملَاءُ رَسُولِ الله ( ص ) وَخَطُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ( ع ) بِيَدِهِ : وَنَهَى عَنِ الْهِجْرَانِ فَمَنْ « 6 » كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلَا يَهْجُرُ أَخَاهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَمَنْ كَانَ مُهَاجِراً لِأَخِيهِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ « 7 » .
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 436 ، ح 9 ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 23 ، ص 202 ، باب 4 تحريم اليمين الكاذبة لغير ضرورة وتقية ، ح 29367 ، وفيه : ( وتثقل الرحم ) ( 3 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 19 ، ص 441 ، ح 14 ( 4 ) . بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 136 ( 5 ) . بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 136 ( 6 ) . فإن . كذا في أمالي الصدوق ( 7 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 10 ، باب ذكر جمل من مناهي النبيص ح 4968 .