ابن عربي
119
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الشيء عن حقيقته ؟ جزء الكل من عينه . - خلقت حواء من آدم . - « النساء شقائق الرجال » . - هذه أدوية من استعملها في مرض الغيرة أزالت مرضه ، ولم تبق فيه إلا غيرة الايمان فإنها غيرة لا تزول في الحياة الدنيا ، في الموضع الذي حكمها فيه نافذ . فإياك - يا أخي - وهوس الطبيعة ! فان العبد فيه ممكور به من حيث لا يشعر . وما أسرع الفضيحة إليه عند الله . ( غيرة الايمان وغيرة الطبيعة ) ( 80 ) قال - ص - : « ما كان الله لينهاكم عن الربا ويأخذه منكم » . - فمن غار الغيرة الايمانية في زعمه ، فحكمه أن لا يظهر منه ، ولا يقوم به ذلك الأمر الذي غار عليه حين رآه في غيره . فان قام به فما تلك غيرة الايمان ، تلك غيرة الطبيعة وشحها ، ما وقاه الله منه ،