ابن عربي

410

الفتوحات المكية ( ط . ج )

لم يعرف بذلك مسلم . - قال ص : « لا أحد أصبر على أذى من الله » . - المسلم من كان بهذه المثابة . وهو السعيد المطلق . وقليل ما هم ( الأولياء المؤمنون ) ( 408 ) ومن الأولياء أيضا - رضي الله عنهم - المؤمنون والمؤمنات . تولاهم الله بالايمان الذي هو القول والعمل والاعتقاد . وحقيقته الاعتقاد شرعا ولغة ، وهو في القول والعمل شرعا لا لغة . فالمؤمن من كان قوله وفعله مطابقا لما يعتقده في ذلك الفعل . ولهذا قال ( تعالى ) في المؤمنين : * ( نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ ) * - يريد ما قدموه من الأعمال الصالحة عند الله ، فأولئك من الذين * ( أَعَدَّ الله لَهُمْ مَغْفِرَةً وأَجْراً عَظِيماً ) * . - قال ص : « المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم » وقال - ص - :