ابن عربي

320

الفتوحات المكية ( ط . ج )

بل يزيدون وينقصون : كالأفراد ، ورجال الماء ، والأمناء ، والأحباء ، والأخلاء ، وأهل الله ، والمحدثين ، والسمراء ، والأصفياء - وهم المصطفون . فكل مرتبة من هذه المراتب محفوظة برجال في كل زمان . غير أنهم لا يتقيدون بعدد مخصوص مثل من ذكرناهم . ( 320 ) وسأذكر ، إذا فرغنا من « رجال العدد » ، هذه المراتب وصفة رجالها . فانا لقينا منهم جماعة ورأينا أحوالهم . - فهؤلاء السبعة ، أهل العروج ( الذين هم رجال المعارج العلى ) ، لهم - كما قلنا - في كل نفس معراج إلى الله لتحصيل علم خاص من الله . فهم مع النفس الصاعد خاصة . ولله رجال هم مع النفس الرحماني النازل الذي به حياتهم وغذاؤهم . وهم أحد وعشرون نفسا . ( رجال التحت الأسفل وهم أهل النفس ) ( 321 ) ومنهم - رضي الله عنهم - أحد وعشرون نفسا ، رجال التحت الأسفل .