ابن عربي
312
الفتوحات المكية ( ط . ج )
صحو ، فتقبل شهادته لذلك المقام وعليه . كما قبلنا شهادة الشبلي وقوله في الحلاج ، ولم نقبل قول الحلاج في نفسه ولا في الشبلي : لأن الحلاج سكران ، والشبلي صاح . ( رجال القوة الإلهية ) ( 311 ) ومنهم - رضي الله عنهم - ثمانية رجال يقال لهم : رجال القوة الإلهية . آيتهم من كتاب الله : * ( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ) * . لهم من الأسماء الإلهية : « ذو القوة ، المتين » . جمعوا ما بين علم ما ينبغي أن تعلم به الذات الواجبة الوجود لنفسها من حيث هي ، وبين علم ما ينبغي أن تعلم به من حيث ما هي إله . فقدمها عزيز في المعارف . « لا تأخذهم في الله لومة لائم » . وقد يسمون رجال القهر . لهم همم فعالة في النفوس ، وبهذا يعرفون . كان بمدينة فاس منهم رجل واحد يقال له :