ابن عربي
241
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 234 ) وبلدتنا حرم لم تزل محرمة الصيد فيما خلا ويثرب كانت حلالا فلا تكذب فكم بين هذا وذا وحرمها بعد ذاك النبي فمن أجل ذلك جا ذا كذا ولو قتل الوحش في يثرب لما فدى الوحش حتى اللقا ولو قتلت عندنا نملة أخذتم بها أو تؤدوا الفدا ولولا زيارة قبر النبي لكنتم كسائر من قد ترا وليس النبي بها ثاويا ولكنه في جنان العلى ( 235 ) فان قلت قولا خلاف الذي أقول فقد قلت قول الخطا فلا تفحشن علينا المقال ولا تنطقن بقول الخنا ولا تفخرن بما لا يكون ولا ما يشينك عند الملا