ابن عربي

237

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وآخر يذكر رب العباد ويثنى عليه بحسن الثنا فكلهمو أشعث أغبر يؤم المعرف أقصى المدى فظلوا به يومهم كله وقوفا يضجون حتى المسا حفاة ضحاة قياما لهم عجيج يناجون رب السما رجاء وخوفا لما قدموا وكل يسائل دفع البلا يقولون : يا ربنا اغفر لنا بعفوك والصفح عمن أسا ( 230 ) فلما دنا الليل من يومهم وولى النهار أجدوا البكا وسار الحجيج له رجة فحلوا بجمع بعيد العشا فباتوا جميعا فلما بدا عمود الصباح وولى الدجى دعوا ساعة شدوا الشسوع على قلص ثم أموا منى