ابن عربي
218
الفتوحات المكية ( ط . ج )
عليها رسوله والمؤمنين . إلا وإنها لا تحل لأحد قبلي ولن تحل لأحد بعدى ! ألا وإنها أحلت لي ساعة من نهار ، ألا وإنها ساعتي هذه . وهي حرام لا يخبط شوكها ، ولا يعضد شجرها ، ولا تلقط ساقطتها إلا لمنشد . ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين : إما أن يعطى - يعنى الدية - ، وإما أن يقاد أهل القتيل » . - الحديث ( لا حمى ولا حرم أعظم من حرم الله وحماه ) ( 205 ) فهذا هو حمى الله وحرمه . ولا موجود أعظم من الله ! فلا حمى ولا حرم أعظم من حرم الله ولا حماه في الأماكن . فان « مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس » كذا قال - ص - . وقال أيضا في حديث مسلم : « إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض