ابن عربي

210

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( مكة أشرف بقاع الأرض ) ( 195 ) لما كانت مكة أشرف بقاع الأرض ، وموطنا لظهور « يمين الحق » وحضرة المبايعة ، أشبهت « كثيب المسك الأبيض » في جنة عدن ، موطن « الزور الأعظم » و « الرؤية العامة » . و « الكثيب » أشرف مكان في جنة عدن ، وعدن أشرف الجنات لأنها قصبة الجنة . والقصبة حيث تكون دار الملك . وهي دار تورث من قصدها الأمداد الإلهي ، والفتح في العلم الإلهي الذي تعطيه المشاهدة . ( المعنى الرمزى في « كداء » ) ( 196 ) فلهذا شرع الدخول إلى مكة من « كداء » - بفتح الكاف - للفتح الإلهي في « كاف التكوين » من قوله ( - تعالى - ) : « كن ! » والمد