ابن عربي

200

الفتوحات المكية ( ط . ج )

فغلطوا . فهم مخطئون غير كافرين . إلا من أنكر البعث منهم ، الذي هو نشأة الآخرة ، فهو ملحق بالكفار . - والأرواح المدبرة لها في كل حال لا تتبدل تبدل الصور ، لأنها لا تقبل التبديل لأحديتها . وإنما يقبل التبديل المركب من أجسام وأجساد حسا وبرزخا . ( إلحاق الأسافل بالأعالى والتحام الأباعد بالأدانى ) ( 181 ) فمن بلوغ المنى إلحاق الأسافل بالأعالى ، والتحام الأباعد بالأدانى ! فمنهم من تجسد لي بأرض ومنهم من تجسد في الهواء ومنهم من تجسد حيث كنا ومنهم من تجسد في السماء فيخبرنا ونخبره بعلم ولكن لا نكون على السواء فانى ثابت في كل عين وهم لا يقدرون على البقاء فهم يتصورون بكل شكل كلون الماء من لون الاناء