ابن عربي
190
الفتوحات المكية ( ط . ج )
لنا بأنه من هذه الصفة أتى عليهم لنجتنبها . فان الدار الآخرة إنما جعلها الله « للذين لا يريدون علوا في الأرض » . - والسنام علو . ووقع الاشعار في صفحة السنام الأيمن . فان اليمين محل الاقتدار والقوة . والصفحة من الصفح : إشعار من أن الله يصفح عمن هذه صفته إذا طلب القرب من الله ، وزال عن كبريائه الذي أوجب له البعد ، لأنه « أبى واستكبر » . ( الدلالة على إزالة الكبرياء في شيطنة البدن ) ( 168 ) وجعل - ص - الدلالة على إزالة الكبرياء في شيطنة البدن جعل « النعال في أقاربها » - إذ لا يصفع بالنعال إلا أهل الهون والذلة . ومن كان بهذه المثابة فما بقي فيه كبرياء يشهد . و « علق ( النبي ) النعال