ابن عربي
179
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وكان بساقى دمل ، كنت أتالم منه من شدة وجعه . فغلب على في تلك الحال شهوده - سبحانه - فقلت : رأيته في دملى فقلت : داء معضل لا راحة ترجى ولا ضر . فقل : ما أعمل ؟ فقيل لي : « سلم ! » فقلت : نعم المعلم ! فسلمت وما تكلمت . رأيت هذي الواقعة لكل علم جامعة فما رأيت مثلها من العلوم النافعة وخوطبت في سرى فيها بأمور لا يمكنني إذاعتها ، ولا تلتبس على بضاعتها . غير أن التجلي للبشر لا يكون إلا بالصور . والعمل الإلهي في البصر عند تعلق النظر . وقد عرفت فالزم !