الشيخ علي الكوراني العاملي
109
فرهنگ موضوعي احاديث امام مهدي ( ع ) ( فارسى )
خاتمهاى پيرامون دابة الارض و يأجوج و مأجوج راويان سرسپردهى دستگاه خلافت احاديث دجال را با احاديث امام مهدى ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) و نشانههاى قيامت خلط نمودند و همه را يكدست قرار دادند ! آنان با آيهى دابة الارض و يأجوج كه در قرآن آمده است نيز چنين كردند و زمان آن دو را نيز هنگام ظهور حضرت مهدى و مسيح انگاشتند . بلكه آنان روايت كردند كه حضرت عيسي ( عليه السلام ) پس از نبرد با دجال به جنگ با يأجوج و مأجوج ميپردازد ! و اين در حالى است كه دابة الارض به دوران رجعت و بعد از ظهور حضرت مهدي ( عليه السلام ) مربوط ميشود و يأجوج و مأجوج هم در نزديكى قيامت خواهند بود . اين چنين تصوراتى دربارهى آينده ، از اسرائيليات كعبالاحبار و هم پيالههاى او ناشى ميشود ! آيهى دابة الارض كه با مردم سخن ميگويد ! خداوند تعالى ميفرمايد : « إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 76 ) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 77 ) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 78 ) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ( 79 ) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 80 ) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 81 ) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ( 82 ) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 83 ) حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 84 ) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ ( 85 ) ( 1 ) بيگمان ، اين قرآن بر فرزندان اسرائيل بيشترِ آنچه را كه آنان دربارهاش اختلاف دارند حكايت ميكند . و به راستى كه آن ، رهنمود و رحمتى براى مؤمنان است . در حقيقت پروردگار تو طبق حكم خود ، ميان آنان داورى ميكند ، و اوست شكست ناپذير دانا . پس بر خدا توكّل كن كه تو واقعاً بر حقّ آشكاري . البتّه تو مردگان را شنوا نميگرداني ، و اين ندا را به ناشنوايان - چون پشت بگردانند - نميتوانى بشنواني . و راهبر كوران [ و بازگردانندهى آنان ] از گمراهيشان نيستي . تو جز كسانى را كه به نشانههاى ما ايمان ميآورند و مسلمانند ، نميتوانى بشنواني . و چون قول [ عذاب ] بر
--> ( 1 ) . سورهى نمل / 85 - 76