الشيخ علي الكوراني العاملي
908
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
روى عن العالم عليه السلام أنه قال : إذا كان لأخيك المؤمن على رجل حق فدفعه عنه ، ولم يكن له من البينة عليه إلا شاهد واحد ، وكان الشاهد ثقة رجعت إلى الشاهد فسألته عن شهادته ، فإذا أقامها عندك شهدت معه عند الحاكم على مثل ما يشهده عنده ، لئلا يتوي حق امرئ مسلم . واللفظ لابن بابويه ، وقال : هذا كذب منه ، ولسنا نعرف ذلك . وقال : في موضع آخر كذب فيه . نسخة التوقيع الخارج في لعنه : أخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى قال : حدثنا محمد بن همام قال : خرج على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة في لعن ابن أبي العزاقر ، والمداد رطب لم يجف . وأخبرنا جماعة عن ابن داود قال : خرج التوقيع من الحسين بن روح في الشلمغاني ، وأنفذ نسخته إلى أبي علي بن همام في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة . قال ابن نوح : وحدثنا أبو الفتح أحمد بن ذكا مولى علي بن محمد بن الفرات رحمه الله قال : أخبرنا أبو علي بن همام بن سهيل بتوقيع خرج في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة . قال محمد بن الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري : أنفذ الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه من محبسه في دار المقتدر ، إلى شيخنا أبي علي بن همام في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة ، وأملاه أبو علي وعرفني أن أبا القاسم رضي الله عنه راجع في ترك إظهاره ، فإنه في يد القوم وحبسهم ، فأُمر بإظهاره وأن لا يخشى ويأمن ، فتخلص وخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة ، والحمد لله . التوقيع : عرف ، أطال الله بقاءك وعرفك الخير كله وختم به عملك ، من تثق بدينه وتسكن إلى نيته من إخواننا أسعدكم الله ، وقال ابن داود : أدام الله سعادتكم ، من تسكن إلى دينه وتثق بنيته . جميعاً : بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني زاد بن داود وهو ممن عجل الله له النقمة ولا أمهله ، قد ارتد عن الإسلام وفارقه - اتفقوا - وألحدَ في دين الله وادعى ما كفر معه بالخالق جل وتعالى ، وافترى كذباً وزوراً ، وقال بهتاناً وإثماً عظيماً . كذب العادلون بالله وضلوا ضلالاً بعيداً وخسروا خسراناً مبيناً ، وإننا قد برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله وآله صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم منه ولعناه عليه لعائن الله - زاد بن داود تترى - في الظاهر منا والباطن في السروالجهر ، وفي كل وقت وعلى كل حال ، وعلى من شايعه وتابعه ، أو بلغه هذا القول منا وأقام على توليه بعده . قال هارون : وأخذ أبو علي هذا التوقيع