الشيخ علي الكوراني العاملي
899
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
عليه حامد وقال : يا أمير المؤمنين ! هذا إن بقي قلب الشريعة ، وارتد خلق على يده ، وأدى ذلك إلى زوال سلطانك ، فدعني أقتله وإن أصابك شئ فاقتلني ! فأذن له في قتله فقتله من يومه . . . وقد جئ بكتب وجدت في داره من دعاته في الأطراف يقولون فيها : وقد بذرنا لك في كل أرض ما يزكو فيها ، وأجاب قوم إلى أنك الباب يعني للإمام ، وآخرون يعنون أنك صاحب الزمان ، يعنون الإمام الذي تنتظره الإمامية ، وقوم إلى أنك صاحب الناموس الأكبر يعنون النبي صلى الله عليه وآله وقوم يعنون أنك هو هو ، يعني الله عز وجل ! قال : فسئل الحلاج عن تفسيرهذه الكتب ، فأخذ يدفعه ويقول : هذه الكتب لا أعرفها ، هذه مدسوسة علي ، ولا أعلم ما فيها . . . ذكر محمد بن إسحاق النديم الحسين الحلاج وحط عليه ، ثم سرد أسماء كتبه : كتاب طاسين الأول ، كتاب الأحرف المحدثة والأزلية ، كتاب ظل ممدود ، كتاب حمل النور والحياة والأرواح ، كتاب الصهور ، كتاب تفسير : قل هو الله أحد ، كتاب الأبد والمأبود ، كتاب خلق الانسان والبيان ، كتاب كيد الشيطان ، كتاب سر العالم والمبعوث ، كتاب العدل والتوحيد ، كتاب السياسة ، كتاب علم الفناء والبقاء ، كتاب شخص الظلمات ، كتاب نور النور ، كتاب الهياكل والعالم ، كتاب المثل الأعلى ، كتاب النقطة وبدو الخلق ، كتاب القيامات ، كتاب الكبر والعظمة ، كتاب خزائن الخيرات ، كتاب موائد العارفين ، كتاب خلق خلائق القرآن ، كتاب الصدق والإخلاص ، كتاب التوحيد ، كتاب النجم إذا هوى ، كتاب الذاريات ذرواً ، كتاب هو هو ، كتاب كيف كان وكيف يكون ، كتاب الوجود الأول ، كتاب لا كيف ، كتاب الكبريت الأحمر ، كتاب الوجود الثاني ، كتاب الكيفية والحقيقة ، وأشياء غير ذلك » . راجع أيضاً : سير الذهبي : 17 / 254 ، وميزان الإعتدال : 1 / 548 . وفي صلة تاريخ الطبري للقرطبي / 60 : « وكان الحلاج هذا رجلاً غوياً خبيثاً ، ينتقل في البلدان ويموه على الجهال ، ويرى قوماً أنه يدعو إلى الرضا من آل محمد ، ويظهر أنه سني لمن كان من أهل السنة ، وشيعي لمن كان مذهبه التشيع ، ومعتزلي لمن كان مذهبه الاعتزال . وكان مع ذلك خفيف الحركات شعوذياً ، قد حاول الطب وجرب الكيميا ، فلم يزل يستعمل المخاريق حتى استهوى بها من لاتحصيل عنده . ثم ادعى الربوبية وقال بالحلول . وعظم افتراؤه على الله عز وجل ورسله . ووجدت له كتب فيها حماقات وكلام مقلوب