الشيخ علي الكوراني العاملي

889

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

الخصيبي . وقد خلط السمعاني في الأنساب « 5 / 498 » بين النصيري وبين عبد الله بن سبأ ، مع أن الفرق بينهما أكثر من قرنين ! ومنهم أحمد بن هلال العبرتائي : قال الطوسي رحمه الله في الغيبة / 351 : « روى محمد بن يعقوب قال : خرج إلى العمري في توقيع طويل اختصرناه : ونحن نبرأ إلى الله تعالى من ابن هلال لا رحمه الله وممن لايبرأ منه فأعْلِم الإسحاقي وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه . ومنهم أبو طاهر محمد بن علي بن بلال ، وغيرهم ، مما لا نطول بذكرهم ، لأن ذلك مشهور موجود في الكتب » . ابن حسكة وابن حاتم وفارس والسمهري وأبو الزرقاء . . يظهر من مصادرنا أن بعض هؤلاء المضلين كانوا متأثرين بالفلسفة المجوسية في الحلول ، فقد ذكروا أن السريعي كان أبرز تلاميذ أستاذه ابن حسكة القمي ، وكان دينهم الكفر برسول الله صلى الله عليه وآله وتأليه الأئمة عليهم السلام ، وادعاء أن الله تعالى حل فيهم ! ولا بد أن تكون نسبة القمي لوجوده فترة من عمره في قم ، فقد كان أهل قم يُخرجون منها المنحرفين . قال المحقق البحراني في الحدائق الناضرة : 1 / 12 : « ورد في جملة من الأخبار التي رواها ثقة الاسلام في جامعه الكافي وغيره في غيره ، وإلى تحذيرهم الشيعة عن مداخلة كل من أظهرالبدع وأمرهم بمجانبتهم ، وتعريفهم لهم بأعيانهم ، كما عرفت فيما تلونا من الأخبار . ومن ذلك أيضاً ما خرج عن الأئمة المتأخرين صلوات الله عليهم أجمعين ، في لعن جماعة ممن كانوا كذلك ، كفارس بن حاتم القزويني ، والحسن بن محمد بن بابا ، ومحمد بن نصير النميري ، وأبي طاهر محمد بن علي بن بلال ، وأحمد بن هلال ، والحسين بن منصور الحلاج ، وابن أبي العزاقر ، وأبي دلف ، وجمع كثير ممن يتسمى بالشيعة ، ويظهر المقالات الشنيعة من الغلو والإباحات والتناسخ ونحوها . وقد خرجت في لعنهم التوقيعات عنهم عليهم السلام في جميع الأماكن والبراءة منهم . وقد ذكر الشيخ قدس سره في كتاب الغيبة جمعاً من هؤلاء ، وأورد الكشي أخباراً فيما أحدثوا ، وما خرج فيهم من التوقيعات لذلك » .