الشيخ علي الكوراني العاملي
817
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
حرمان الناس من الاستفادة من المهدي عليه السلام تفسير القمي : 2 / 85 : « قوله : وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍمَشِيدٍ ، قال : هومَثَلٌ لآل محمد عليهم السلام . قوله : بئر معطلة : هي التي لايستسقى منها وهو الإمام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم ، والقصر المشيد هو المرتفع وهو مَثَلٌ لأمير المؤمنين عليه السلام ، والأئمة وفضائلهم المشرفة على الدنيا وهو قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » . أقول : المقصود أن أهل البيت عليهم السلام أئمة الأمة ومنبع علمها وخيرها ، وقد صاروا بسبب ظلم الأمة كالعيون المعطلة والصروح الربانية المتروكة ، وأدى ذلك إلى انحطاط الأمة . آيات الفتنة والتمحيص في عصر غيبته عليه السلام قرب الإسناد / 162 : « عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السلام قال : وكان جعفر عليه السلام يقول : والله لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا ، ثم يذهب من كل عشرة شئ ، ولا يبقى منكم إلا الأندر ، ثم تلا هذه الآية : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ » . أن ظهور المهدي عليه السلام تأويل الآية تأويل الآيات : 1 / 372 : « عن علي بن أسباط في قول الله عز وجل : الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ : قال : إن الملك للرحمن اليوم ، وقبل اليوم ، وبعد اليوم ، ولكن إذا قام القائم عليه السلام لم يعبد إلا الله عز وجل بالطاعة » . المهدي عليه السلام مظهر قدرة الله تعالى في عترة النبي صلى الله عليه وآله مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 181 : « ابن عباس ، وابن مسعود ، وجابر ، والبراء ، وأنس وأم سلمة ، والسدي ، وابن سيرين ، والباقر عليه السلام ، في قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً : قالوا : هو محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، والقائم في آخر الزمان ، لأنه لم يجتمع نسب وسبب في الصحابة والقرابة إلا له ، فلأجل ذلك استحق الميراث بالنسب والسبب » .