الشيخ علي الكوراني العاملي

811

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ، فقال : الآيات هم الأئمة ، والآية المنتظرة هو القائم عليه السلام ، فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، قيامه بالسيف ، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السلام » . وفي تفسير القمي : 2 / 366 : « وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب : يعني في الدنيا بفتح القائم عليه السلام » . هذا ، وقد تقدمت بقية رواياته في فصل الطائفة الثابتة حتى يظهر إمامها . يوم المهدي عليه السلام يأتي تأويل القرآن تفسير القمي : 1 / 235 : « وقوله : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ . . فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها ، قال : ذلك في القائم عليه السلام ويوم القيامة » . آية : حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرض زُخْرُفَهَا في دلائل الإمامة / 250 : « عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزلت في بني فلان ثلاث آيات : قوله عز وجل : حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرض زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً ، يعني القائم بالسيف . فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ . وقوله عز وجل : فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَئ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ . فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قال أبو عبد الله : السيف . وقوله عز وجل : فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ . لاتَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ : يعني القائم يسأل بني فلان كنوز بني أمية » . أن الله أخذ ميثاق الأنبياء على الإقرار بالمهدي عليهم السلام البصائر / 70 ، و 71 : « عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال فيه : ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال : أَلَسْتُ بِربِّكم ؟ ثم قال : وإن هذا محمد رسول الله ، وإن هذا علي أمير المؤمنين ؟ قَالُوا بَلَى ، فثبتت بهم النبوة . وأخذ الميثاق على أولي العزم : ألا إني ربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي ، وإن المهدي أنتصر به لديني وأظهر به دولتي ،