الشيخ علي الكوراني العاملي

787

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

مختصر البصائر / 22 و 27 : « قال أبو جعفر عليه السلام لنا : ولسوف يرجع جاركم الحسين بن علي عليه السلام ألفاً فيملك حتى تقع حاجباه على عينيه من الكبر » . وفي مختصر البصائر / 48 ، عن الإمام الصادق عليه السلام : « ويقبل الحسين في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبياً كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم الخاتم ، فيكون الحسين عليه السلام هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ، ويواريه في حفرته » . وفي مختصر البصائر / 48 : « عن أبي عبد الله عليه السلام ، سئل عن الرجعة أحق هي ؟ قال : نعم فقيل له : من أول من يخرج ؟ قال الحسين عليه السلام يخرج على أثر القائم عليه السلام . قلت : ومعه الناس كلهم ؟ قال : لا ، بل كما ذكر الله تعالى في كتابه : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً : قوم بعد قوم » . وفي تفسير فرات / 203 : « حدثنا أبو القاسم العلوي معنعناً عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَة . الراجفة : الحسين بن علي عليه السلام والرادفة : علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أول من ينفض رأسه من التراب مع الحسين بن علي في خمسة وتسعين ألفاً ، وهو قول الله : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ . يَوْمَ لايَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » . وفي مختصر البصائر / 27 : « عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي عليه السلام ، فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة وبعث إلى النار » . وفي الخرائج : 2 / 848 : « عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الحسين عليه السلام لأصحابه قبل أن يقتل : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين ، وهي أرض تدعى عمورا . وإنك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك ، لا يجدون ألم مس الحديد ، وتلا : يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ، تكون الحرب عليك وعليهم برداً وسلاماً . فأبشروا ، فوالله لئن قتلونا فإنا نرد على نبينا صلى الله عليه وآله ، ثم أمكث ما شاء الله فأكون أول من تنشق عنه الأرض فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين وقيام قائمنا عليه السلام وحياة رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم لينزلن عليَّ وفد من السماء من عند الله لم ينزلوا إلى الأرض قط ، ولينزلن إلي جبرئيل وميكائيل وإسرافيل