الشيخ علي الكوراني العاملي
783
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
الرجعة خاصة ببعض الأبرار والفجار وليست عامة في تصحيح الإعتقاد / 215 ، عن الإمام الصادق عليه السلام : « إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم من محض الإيمان محضاً ، أو محض الكفر محضاً ، فأما ما سوى هذين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب » . وفي مختصر البصائر / 25 : « عن أبي بصير : قال لي أبو جعفر عليه السلام : ينكر أهل العراق الرجعة ؟ قلت : نعم . قال : أمايقرؤن القرآن : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ؟ الآية » . وفي تفسير القمي : 1 / 24 و : 2 / 36 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يقول الناس في هذه الآية : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ؟ قلت : إنها في القيامة ، قال : ليس كما يقولون إن ذلك في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجاً ويدع الباقين ! إنما آية القيامة قوله : وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً » . وفي تفسير القمي : 2 / 131 : « عن المفضل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ، قال : ليس أحد من المؤمنين قتل إلا يرجع حتى يموت ، ولا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً ومن محض الكفر محضاً » . وفي مختصر البصائر / 194 : « عن محمد بن سلام ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ؟ قال : هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت ويجري في القيامة ، فبعداً للقوم الظالمين » . ورواه في البحار : 53 / 116 و 59 ، وقال : « أحد الإحيائين في الرجعة والآخر في القيامة ، وإحدى الإماتتين في الدنيا ، والأخرى في الرجعة » . عقيدة الرجعة في زيارة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام وردت عقيدة الرجعة في أهم الزيارات وهي الزيارة الجامعة ، فقد جاء فيها : « مؤمن بإيابكم ، مصدق برجعتكم منتظر لأمركم ، مرتقب لدولتكم ، آخذ بقولكم عامل بأمركم ، مستجير بكم ، مؤمن بسركم وعلانيتكم ، وشاهدكم وغائبكم ، وأولكم وآخركم ، ونصرتي لكم مُعَدَّةٌ ، حتى يحيي الله تعالى دينه بكم ، ويردكم في أيامه ، ويظهركم لعدله ويمكنكم في أرضه ، وجعلني ممن يقتص آثاركم ويسلك سبيلكم ، ويهتدي بهداكم ،