الشيخ علي الكوراني العاملي
76
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
وفي الدر المنثور : 5 / 116 ، عن الشعبي : « إن دابة الأرض ذات وبر تناغي السماء . وعن ابن عباس : الدابة مؤلفة ذات زغب وريش ، فيها من ألوان الدواب كلها » ! وفي التبيان 8 / 119 ، عن ابن عمر : « تخرج حتى يبلغ رأسها الغيم فيراها جميع الخلق » . وفي تفسير ابن كثير : 3 / 388 ، عن أبي الزبير : « رأسها رأس ثور ، وعينها عين خنزير ، وأذنها أذن فيل ، وقرنها قرن إبل ، وعنقها عنق نعامة ، وصدرها صدر أسد ، ولونها لون نمر ، وخاصرتها خاصرة هر ، وذنبها ذنب كبش ، وقوائمها قوائم بعير ، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعاً ، تخرج معها عصا موسى وخاتم سليمان ، فلا يبقى مؤمن إلا نكتت في وجهه بعصا موسى نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة حتى يبيض لها وجهه ، ولا يبقى كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان ، فتفشو تلك النكتة حتى يسود بها وجهه . وعن أبي هريرة : ما بين قرنيها فرسخ للراكب » . وفي سنن الداني / 104 ، حديث في عدة صفحات عن حذيفة قال : « قلت : يا رسول الله وما الدابة ؟ قال : ذات وبَر وريش ، عظمها ستون ميلاً ، ليس يدركها طالب ، ولا يفوتها هارب ، تَسِمُ الناس مؤمناً وكافراً ، فأما المؤمن فتترك في وجهه كالكوكب الدري ، وتنكت بين عينيه مؤمن ، وأما الكافر فتكتب بين عينيه نكتة سوداء ، وتكتب بين عينيه كافر » . وفي تاريخ بخاري : 3 / 316 : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله : « تخرج الدابة فتصرخ ثلاث صرخات » ! وفي الزوائد : 8 / 6 ، عن أحمد : « فَتَسِمُ الناس على خراطيمهم ، ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير فيقول : ممن اشتريته ؟ فيقول : اشتريته من أحد المخطَّمين » . ويفهم منه أن خَطْمَها على الجباه خاص بفئة من الناس ، وهذا يردُّ ما نصوا عليه من أن خطمها شامل . فانظر إلى خيال هؤلاء البدو الكذبة ، كيف اختلط مع الإسرائيليات ! 4 . وكذَبوا على النبي صلى الله عليه وآله فقالوا إنه حدد مكان خروجها ، للصحابي بريدة الأسلمي ، فروى عنه أحمد : 5 / 357 ، أنه قال : « ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وآله إلى موضع بالبادية قريباً من مكة فإذا أرض يابسة حولها رمل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : تخرج الدابة من هذا الموضع ، فإذا فِتْرٌ في شبر » ! وفي الدر المنثور : 5 / 117 : أخرج البخاري في تاريخه ، وابن ماجة ، وابن مردويه عن بريدة . . لكن ابن عمرو العاص صاحب الزاملتين جعل مكان خروجها الصفا ، فقال كما في تفسير