الشيخ علي الكوراني العاملي

71

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

أنقابها : مداخلها من بين الجبال . وابن حماد : 2 / 551 ، وأحمد : 5 / 41 ، وبخاري : 9 / 75 ، وابن حبان : 8 / 225 ، والحاكم : 4 / 541 ، والزوائد : 7 / 332 . وروى ابن أبي شيبة : 8 / 665 ، عن عبيد بن عمير الليثي قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً ، كلهم يزعم أنه نبي قبل يوم القيامة » . ونحوه أحمد : 2 / 95 و 103 ، و 117 و 236 و 312 و 429 و 530 ، وصحيح بخاري : 4 / 243 ، كرواية أحمد الرابعة بتفاوت يسير ، عن عبد الرزاق ، وفي : 9 / 74 ، كرواية أحمد الخامسة ، ورواه في عدة مواضع . ومسلم : 8 / 189 ، كرواية أحمد الرابعة ، وفي ابن أبي شيبه : 8 / 655 ، عن أنس : إن بين يدي الدجال لستاً وسبعين دجالاً . وفي مجمع الزوائد : 7 / 333 ، عن أبي يعلى : نيف وسبعون دجالاً . . . هذا ، وتزيد أحاديثهم في الدجال على مجلد ! وهي من نوع ما قدمناه ، وأسوأ . ختام في دابة الأرض ويأجوج ومأجوج خلط رواة الخلافة أحاديث المهدي عليه السلام بأحاديث الدجال وأحاديث علامات القيامة ، فجعلوها قطعة واحدة ! وكذلك فعلوا بآية دابة الأرض ، ويأجوج ، المذكورتين في القرآن ، فجعلوا وقتهما عند ظهورالمهدي ونزول عيسى عليه السلام . بل زعموا أن عيسى عليه السلام يقاتل الدجال ثم يأجوج ومأجوج ! مع أن وقت دابة الأرض في الرجعة أي بعد ظهور المهدي عليه السلام ، ويأجوج قرب القيامة ! وقد جاءتهم هذه التصورات للمستقبل ، من الإسرائيليات وخيالات كعب ! آية دابة الأرض التي تُكلم الناس ! قال الله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ . وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ . فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ . إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ . وَمَا أَنْتَ بِهَادِى الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ . وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرض تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ . وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ