الشيخ علي الكوراني العاملي

655

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

كل الخلق . فقلنا له : يا سيدنا وإن قلنا صاحب الغيبة ، وصاحب الزمان والمهدي ، قال هو كله جايز مطلق ، وإنما نهيتكم عن التصريح باسمه ليخفى اسمه عن أعدائنا ، فلا يعرفوه » . الكافي : 1 / 333 : « عن الريان بن الصلت قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول وسئل عن القائم فقال : لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه » . الإمام الجواد عليه السلام : الثالث من ولدي المهدي المنتظر في غيبته كمال الدين : 2 / 377 : « عن عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره ، فابتدأني فقال لي : يا أبا قاسم ، إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره ، هو الثالث من ولدي ، والذي بعث محمداً صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصنا بالإمامة ، إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، وإن الله تبارك وتعالى ليصلح له أمره في ليلة ، كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام إذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً ، فرجع وهو رسول نبي . ثم قال عليه السلام : أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج » . وتقدم من كمال الدين : 2 / 378 ، عن الصقر بن أبي دلف عنه عليه السلام من حديث قال : « فقلت له : ولم سمي المنتظر ؟ قال : لأن له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلِّمون » . النعماني / 186 : « عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام أنه سمعه يقول : إذا مات ابني عليٌّ بدا سراج بعده ثم خفي ، فويل للمرتاب وطوبى للغريب الفارِّ بدينه ، ثم يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النواصي ، وتسير الصم الصلاب » . وفي النعماني / 185 : « عن أمية بن علي القيسي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام : من الخلف بعدك ؟ فقال : ابني علي وابنا علي ، ثم أطرق ملياً ثم رفع رأسه ثم قال : إنها ستكون حيرة ، قلت : فإذا كان ذلك فإلى أين ؟ فسكت ثم قال : لا أين ! حتى قالها ثلاثاً فأعدت عليه ،