الشيخ علي الكوراني العاملي
599
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
إلى أهل المشرق أنه قد جاءنا عدو من خراسان على ساحل الفرات ، فيقاتلون ذلك العدو أربعين صباحاً قتالاً شديداً . ثم إن الله عز وجل ينزل النصر على أهل المشرق ، فيقتل منهم تسع مائة ألف وتسع وتسعون ألفاً ، وتنكشف بقيتهم من قبورهم تلك ، فيقوم مناد من المشرق : يا أيها الناس أدخلوا الشام فإنها معقل المسلمين وإمامكم بها . قال حذيفة : فخير مال المسلمين يومئذ رواحل يرحل عليها إلى الشام ، وأحمرة ينقل عليها حتى يلحق بدمشق ! ويبعث إمامهم إلى اليمن أعينوني فيقبل سبعون ألفاً من اليمن على قلائص عدن ، حمائل سيوفهم المسد ويقولون : نحن عباد الله حقاً حقاً ، لا نريد عطاء ولا رزقاً حتى يأتوا المهدي بعمق أنطاكية ، فيقتتل الروم والمسلمون قتالاً شديداً فيستشهد من المسلمين ثلاثون ألفاً ، ويقتل سبعون أميراً نورهم يبلغ إلى السماء . قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل شهداء أمتي شهداء الأعماق وشهداء الدجال . ويشتعل الحديد بعضه على بعض ، حتى أن الرجل من المسلمين ليضرب العلج بالسفود من الحديد فيشقه ويقطعه بابين وعليه درع ، فيقتلونهم مقتلة حتى تخوض الخيل في الدم ، فعند ذلك يغضب الله تبارك وتعالى عليهم فيطعن بالرمح النافذ ، ويضرب بالسيف القاطع ويرمي بالقوس التي لا تخطئ ، فلا رومي يسمع بعد ذلك اليوم ، ويسيرون قدماً قدماً ، فلأنتم يومئذ خيار عباد الله عز وجل ليس منكم يومئذ زان ولا غال ولاسارق . . . لا تمرون بحصن في أرض الروم فتكبرون عليه إلا خرَّ حايطه ، فتقتلون مقاتلته ، حتى تدخلوا مدينة الكفر القسطنطينية ، فتكبرون عليها أربع تكبيراًت فيسقط حايطها . قال حذيفة : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل يهلك قسطنطينية ورومة ، فتدخلونها فتقتلون بها أربع مائة ألف ، وتستخرجون منها كنوزاً كثيرة ذهباً وكنوز جوهر ، تقيمون في دار البلاط . قيل يا رسول الله وما دار البلاط ؟ قال : دار الملك ، ثم تقيمون بها سنة » . وروى أجزاء منها : تفسير الطبري : 15 / 17 ، و : 22 / 72 ، والفردوس : 5 / 523 ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 196 ، وتذكرة القرطبي : 2 / 693 ، وفي / 704 ، وتفسير القرطبي : 14 / 314 ، وعقد الدرر / 74 ، 136 ، 149 . إلى آخر مصادرهم . وكلها من خيالات كعب ونسج تلاميذه على حديث النبي صلى الله عليه وآله عن المهدي عليه السلام والروم ، نسبوها إلى حذيفة رحمه الله ، ووصلوا تخيلهم إلى قيام القيامة !