الشيخ علي الكوراني العاملي

566

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير ويمحو الصليب ، وتجمع له الصلاة ، ويعطي المال حتى لا يُقبل ، ويضع الخراج ، وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما قال : وتلا أبو هريرة : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً » . . أقول : إحفظ عليك هذه الأحاديث التي صححوا عدداً منها ، وهي تنص على صلاة عيسى خلف المهدي عليه السلام واقتدائه به ، قبل أن ينتبه الشُّراح من غفلتهم ويمحوها ! وفي ابن حماد / 161 : « عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا بلغ الدجال عقبة أفِيق ، وقع ظله على المسلمين فيوترون قسيهم لقتاله فيسمعون نداء : أيها الناس قد أتاكم الغوث وقد ضعفوا من الجوع فيقولون : هذا كلام رجل شبعان يسمعون ذلك النداء ثلاثاً ، وتشرق الأرض بنورها ، وينزل عيسى بن مريم ورب الكعبة وينادي : يا معشر المسلمين أحمدوا ربكم وسبحوه وهللوه وكبروه ، فيفعلون فيستبقون يريدون الفرار ويبادرون ، فيضيق الله عليهم الأرض إذا أتوا باب لد في نصف ساعة ، فيوافقون عيسى بن مريم قد نزل بباب لد ، فإذا نظر إلى عيسى فيقول : أقم الصلاة ، يقول الدجال : يا نبي الله قد أقيمت الصلاة ، يقول عيسى : يا عدو الله أقيمت لك فتقدم فصل ، فإذا تقدم يصلي قال عيسى : يا عدو الله زعمت أنك رب العالمين ، فلم تصلي ؟ فيضربه بمقرعة معه فيقتله ، فلا يبقى من أنصاره أحد تحت شئ أو خلفه إلا نادى : يا مؤمن هذا دجالي فاقتله » . انتهى . وهو نصٌّ تظهر فيه تأثيرات كعب في الوضع ، وإنما أوردناه وأمثاله ليعرف حاله ! أحاديث نزول عيسى عليه السلام من مصادرنا في تفسير القمي : 1 / 158 : « عن شهر بن حوشب قال : قال لي الحجاج : آية في كتاب الله قد أعيتني ! فقلت : أيها الأمير أيةُ آيةٍ هي ؟ فقال قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ، والله إني لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ، ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد . فقلت : أصلح الله الأمير ليس على ما تأولت ، قال : كيف هو ؟ قلت : إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا نصراني إلا آمن به قبل موته ، ويصلي خلف المهدي ، قال : ويحك أنى لك هذا ، ومن أين جئت به ؟ فقلت :