الشيخ علي الكوراني العاملي
53
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
على أبويه فإذا نعت رسول الله فيهما فقلت : هل ولد لكما من ولد ؟ فقالا : مكثنا ثلاثين عاماً لا يولد لنا ، ثم ولد هذا لنا أضر شئ وأقله نفعاً ، تنام عيناه ولا ينام قلبه ، فخرجنا من عندهما فإذا هو منحول في قطيفة في الشمس له همهمة فكشف عن رأسه فقال : ما قلتما ؟ قلنا : أو سمعت ؟ قال : إني أنام ولا ينام قلبي » ! ورواه ابن أبي شيبة : 8 / 651 ، وأحمد : 5 / 49 ، كما في الطيالسي بتفاوت يسير ، ونحوه في / 51 ، والترمذي : 4 / 518 ، ومصابيح البغوي : 3 / 514 ، من حسانه . . إلى آخر القائمة الدجالية . والفرضاخ والفرضاخة والفرضاخية : بكسر الفاء للرجل والمرأة العظيم البدن . ثم زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله كان شاكاً واحتاج إلى علم اليهود ، وبما أن عمركان يحضر دروسهم وتعلم منهم علم الدجال ، فعلمه للنبي صلى الله عليه وآله وأكد ذلك بيمين ، فتيقن النبي صلى الله عليه وآله من يمين عمر ، واستغنى بعلم اليهود ويمين عمرعن نزول الوحي ! قال في عمدة القاري : 25 / 69 : « فهذا يدل على شكه فيه وترك القطع عليه أنه الدجال . قلت : يمكن أن يكون هذا الشك منه كان متقدماً على يمين عمر بأنه الدجال » ! لكن ابن حجر قال إن النبي صلى الله عليه وآله لم يؤيد دجال عمر وسكت ، وبقي شاكاً حتى جاءه تميم الداري فأخبره أنه رأى الدجال ، فشكره ودعا المسلمين وخطب بهم ، وعلمهم عقيدة الدجال ، فكان الفضل فيه لتميم وليس لعمر ! إلى آخر هرطقتهم ! 6 - كان أولاد عمر يؤكدون عقيدة أبيهم ! روى أبو داود : 4 / 120 ، أن عبد الله بن عمر كان يقول : « والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد » . وروى أحمد : 6 / 283 ، أن ابن عمر « رأى ابن صائد في سكة من سكك المدينة فسبه ابن عمر ووقع فيه ، فانتفخ حتى سد الطريق ! فضربه ابن عمر بعصاً كانت معه حتى كسرها عليه ! فقالت له حفصة : ما شأنك وشأنه ، ما يولعك به ؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنما يخرج الدجال من غضبةٍ يغضبها » ! وروى مسلم : 8 / 194 ، عن نافع قال : « لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولاً أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة ، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها فقالت له : رحمك الله ما أردت من ابن صائد أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنما يخرج من غضبة يغضبها » !