الشيخ علي الكوراني العاملي

524

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

فانتظروا الفرج ، وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم ، إن الله يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم ، فإذا كان كذلك طمع الناس فيهم ، واختلفت الكلمة وخرج السفياني » . والحديث التالي يوضح المقصود من هلاك الفلاني واختلاف آله : رواه في غيبة الطوسي / 271 ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ، ويصير ملك الشهور والأيام . فقلت يطول ذلك ؟ قال : كلا » . فهو حاكم في الحجاز يختلف ورثته بعده ، ويكون بينهم صراع على الملك حتى يضعف ملكهم ويضمحل . ويكون بعدهم السفياني . أما تحرك الحسني المذكور في أكثر من رواية ، فهو غير النفس الزكية ، وهو حسني يخرج مدعياً أنه المهدي الموعود وورد أنه في العراق ، وورد أنه في مكة فيقتلونه . وأما النفس الزكية فهو شاب حسني يرسله الإمام المهدي عليه السلام برسالة ليقرأها في المسجد الحرام ، فيقتلونه ، فيبدأ غضب الله تعالى عليهم . الحديث الخامس : اليماني يوالي علياً عليه السلام قال الطوسي في الأمالي / 661 : « وبهذا الإسناد « أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر قال : حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله عليه السلام : نرجو أن يكون هذا اليماني ؟ فقال : لا ، اليماني يوالي علياً عليه السلام ، وهذا يبرأ » . وطالب الحق كما في الأعلام « 4 / 144 » : عبد الله بن يحيى الكندي الحضرمي : إمام إباضي خلع طاعة مروان بن محمد وبويع له بالخلافة ، واستولى على صنعاء ومكة بعد حروب . وبعث اليه