الشيخ علي الكوراني العاملي

522

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

الحديث الثالث : المنصور اليماني في الغيبة للنعماني / 46 ، حدثنا محمد بن عبد الله بن المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة ، وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني علي بن هاشم والحسين بن السكن معاً ، قالا : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، قال : أخبرني أبي ، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : « وفد على رسول الله أهل اليمن فقال النبي صلى الله عليه وآله : جاءكم أهل اليمن يبسون بسيساً « يسوقون إبلهم سريعاً » فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قوم رقيقة قلوبهم ، راسخٌ إيمانهم ، منهم المنصور يخرج في سبعين ألفاً ينصر خلفي وخلف وصيي ، حمائل سيوفهم المسك ! » . أقول : قَبِلَ النعماني رواية هذا الناصبي لأنه يشترط الوثاقة في الراوي فقط بقطع النظر عن مذهبه ، ويظهرأنه وثق به لأنه روى ما يرد مذهبه ! وقال عدد من علماء الجرح والتعديل إن المطلوب في الراوي الوثاقة والاطمئنان بصدقه فقط ، ولذلك يأخذون من اللغوي والطبيب غير المسلم . الحديث الرابع : الفرَج إذا اختلف آل فلان وأقبل اليماني في الكافي « 8 / 224 » : « وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : متى فرج شيعتكم ؟ قال فقال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم ، وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم ، وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر الشامي ، وأقبل اليماني ، وتحرك الحسني ، وخرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله . فقلت : ما تراث رسول الله ؟ قال : سيف رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه وعمامته وبرده وقضيبه ورايته ولأمته وسرجه ، حتى ينزل مكة فيخرج السيف من غمده ويلبس الدرع وينشرالراية والبردة والعمامة ، ويتناول القضيب بيده ، ويستأذن الله في ظهوره ، فيطَّلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدر الحسني إلى الخروج ، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي ، فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس ويتبعونه . ويبعث الشامي عند ذلك جيشاً إلى