الشيخ علي الكوراني العاملي
498
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
منطقة الطالقان ، وأن الأئمة عليهم السلام سموهم أهل الطالقان ، لأن بلادهم كانت تسمى جبال الطالقان ، وتسمى خراسان ، وتسمى المشرق . ومن أجزاء حديث الرايات السود حديث : سيصيب ولدعبد المطلب بلاء شديد ، رواه فرات في تفسيره / 164 ، عن أنس : « أن رسول الله صلى الله عليه وآله أتى ذات يوم ويده في يد علي بن أبي طالب ولقيه رجل إذ قال له : يا فلان لا تسبوا علياً فإنه من سبه فقد سبني ومن سبني فقد سب الله . إنه والله يا فلان لا يؤمن بما يكون من علي في آخر الزمان إلا ملك مقرب أو عبد قد امتحن الله قلبه للإيمان ! يا فلان إنه سيصيب ولد عبد المطلب بلاء شديد وإثرةٌ وقتل وتشريد ، فالله الله يا فلان في أصحابي وذريتي وذمتي ، فإن لله يوماً ينتصف فيه للمظلوم من الظالم » . الخراساني قائد إيران وشعيب قائد جيشها ذكرت الأحاديث في حركة ظهور المهدي عليه السلام أن الخراساني قائد إيران وشعيب بن صالح يأتيان إلى العراق لمبايعته وتسليمه راية بلادهم . ولم تذكر الروايات أن الإيرانيين يرسلون قوة لمساعدة الإمام عليه السلام في الحجاز ، لكن ذكربعضها عن غير طرق أهل البيت عليهم السلام حركة لقواتهم إلى العراق ، قبل ظهور الإمام عليه السلام . قال ابن حماد : « تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة ، فإذا ظهر المهدي بعثت إليه بالبيعة » . « ابن حماد : 1 / 313 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وعنه عقد الدرر / 129 ، والحاوي : 2 / 69 ، والخرائج : 3 / 1158 وملاحم ابن طاووس / 55 » . والأمر المؤكد أن الخراساني وشعيباً يبايعان الإمام عليه السلام بعد دخوله إلى العراق ، ثم يعين شعيباً قائداً عاماً لجيشه عليه السلام ، وتكون قوات الخراسانيين معه في زحفه عليه السلام لفتح القدس وفلسطين . نعم لا يبعد أن يأمر الإمام عليه السلام القوات الإيرانية بالدخول قبله إلى العراق لمواجهة قوات السفياني ووقف عدوانه على العراق . ويدل عليه مضافاً إلى رواية ابن حماد ما في غيبة الطوسي / 274 : « إذا خرجت الرايات السود إلى السفياني التي فيها شعيب بن صالح ، تمنى الناس المهدي فيطلبونه ، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله » .