الشيخ علي الكوراني العاملي
481
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
يبدأ الإمام عليه السلام بقتل كذَّابي الشيعة ! رجال الكشي / 299 : « عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لو قام قائمنا لبدأ بكذابي الشيعة فقتلهم » . وفي الايضاح / 208 : « عن الإمام الباقر عليه السلام قال : « لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب أعناقهم » . وفي النعماني / 206 : « عن مالك بن ضمرة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ؟ وشبَّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض . فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ! قال : الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله ورسوله صلى الله عليه وآله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد » . وفي غيبة الطوسي / 273 : « قال أبو عبد الله عليه السلام : لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له ، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان » . أقول : يظهر أن هؤلاء أصل الفتنة والاختلاف داخل الشيعة ، ولا يبعد أن يكونوا من علماء السوء المضلين والسياسيين المنحرفين ! والسبعون عددٌ حقيقي ، ويحتمل أن يكون تقريبياً . هيبة الإمام عليه السلام ورعب أعدائه منه روى النعماني / 239 : « عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : بينا الرجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال : أديروه ، فيديرونه إلى قدامه فيأمر بضرب عنقه ، فلا يبقى في الخافقين شئ إلا خافه » . ومعناه : أن عقوبة الإمام عليه السلام تشمل المنافقين المتسترين ، الذين قد يكون بعضهم قريبين منه فيخونونه ، فيعرفهم بالنور الذي في قلبه ، وينفذ فيهم حكم الله تعالى . وعن الإمام الباقر عليه السلام : « يقوم القائم بأمر جديد وقضاء جديد ، على العرب شديد . ليس شأنه إلا السيف ، ولايستتيب أحداً ، ولا تأخذه في الله لومة لائم » « البحار : 52 / 354 » . والأمر الجديد : الإسلام الذي ابتعد عنه المسلمون ، يحييه المهدي عليه السلام فيكون شديداً على الذين يطيعون حكامهم .