الشيخ علي الكوراني العاملي

479

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

شدة الإمام عليه السلام على الظالمين في غيبة النعماني / 231 : « عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن علياً عليه السلام قال : كان لي أن أقتل المولي وأجهز على الجريح ، ولكني تركت ذلك للعاقبة من أصحابي ، إن جُرحوا لم يُقتلوا ، والقائم له أن يقتل المولي ويجهز على الجريح » . وفي الكافي : 8 / 233 : « عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية ، فإن الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله رحمة ويبعث القائم نقمة » . وفي غيبة الطوسي / 115 : « عن يحيى بن العلاء الرازي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يُنتج الله تعالى في هذه الأمة رجلاً مني وأنا منه ، يسوق الله تعالى به بركات السماوات والأرض ، فتنزل السماء قطرها ، وتخرج الأرض بذرها ، وتأمن وحوشها وسباعها ، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، ويَقتل حتى يقول الجاهل لو كان هذا من ذرية محمد لرحم » . وروى ابن حماد : 1 / 350 : عن علي عليه السلام قال : « يفرج الله الفتن برجل منا ، يسومهم خسفاً ، لا يعطيهم إلا السيف ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجاً ، حتى يقولوا والله ما هذا من ولد فاطمة ، لو كان من ولدها لرحمنا . يغريه الله ببني العباس وبني أمية » . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج : 7 / 58 : « وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السير وهي متداولة منقولة مستفيضة ، خطب بها علي عليه السلام بعد انقضاء أمر النهروان ، وفيها ألفاظ لم يوردها الرضي رحمه الله ، منها : فانظروا أهل بيت نبيكم فإن لبدوا فالبدوا ، وإن استنصروكم فانصروهم ، فليفرجن الله الفتنة برجل منا أهل البيت ، بأبي ابن خيرة الإماء ، لا يعطيهم إلا السيف هرجاً هرجاً ، موضوعاً على عاتقه ثمانية أشهر حتى تقول قريش : لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا ، يغريه الله ببني أمية حتى يجعلهم حطاماً ورفاتاً ، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً ، سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً » . وفي الكافي : 1 / 431 : « عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً : ما يوعدون فهو خروج القائم عليه السلام وهو الساعة . فَسَيَعْلَمُونَ : ذلك اليوم وما نزل بهم من عذاب الله على