الشيخ علي الكوراني العاملي

469

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

تفسير فرات / 122 : « عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً : قال : سمى الله المهدي المنصور ، كما سمى أحمد محمداً ، وكما سمى عيسى المسيح عليه السلام » . وفي تفسير القمي : 2 / 87 : « وَمَنْ عَاقَبَ : يعني رسول الله صلى الله عليه وآله بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ : يعني حسيناً أرادوا أن يقتلوه . ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ : يعني بالقائم من ولده » . الخوارج على الإمام المهدي عليه السلام تدل الأحاديث على أن الحركات المضادة للإمام عليه السلام هم جماعة السفياني والبترية ، وأنه عليه السلام يستعمل معهم الشدة تنفيذاً لعهد جده صلى الله عليه وآله . . ففي النعماني / 231 : « عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له : صالحٌ من الصالحين سَمِّه لي أريد القائم عليه السلام ، فقال : اسمه اسمي ، قلت : أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته ! قلت : جعلت فداك لمَ ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته بالمنِّ كان يتألف الناس ، والقائم يسير بالقتل ، بذاك أمر في الكتاب الذي معه ، أن يسير بالقتل ولايستتيب أحداً ، ويلٌ لمن ناواه » . وفي النعماني / 169 : « عن عبد الله بن عطاء قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام : أخبرني عن القائم عليه السلام ، فقال : والله ما هو أنا ، ولا الذي تمدون إليه أعناقكم . لا تعرف ولادته . قلت : بما يسير ؟ قال : بما سار به رسول الله صلى الله عليه وآله هَدَرَ ما قبله واستقبل » . وفي النعماني / 299 : « عن يعقوب السراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ثلاث عشرة مدينة وطائفة ، يحارب القائم أهلها ويحاربونه : أهل مكة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام ، وبنو أمية ، وأهل البصرة ، وأهل دست ميسان ، والأكراد ، والأعراب ، وضبة ، وغنى ، وباهلة ، وأزد ، وأهل الري » . وقد يكون المعنى أن أعداء الإمام عليه السلام يكونون كأهل هذه البلاد في ذلك العصر ، حيث كانوا أعداء لأهل البيت عليهم السلام .