الشيخ علي الكوراني العاملي

467

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

مسرفاً ، وقوله : فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ : لم يكن ليصنع شيئاً يكون سرفاً . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : يقتل والله ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها » . الكافي : 1 / 465 : « عن محمد بن حمران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لما كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان ، ضجت الملائكة إلى الله بالبكاء وقالت : يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك ؟ قال : فأقام الله لهم ظل القائم وقال : بهذا أنتقم لهذا » . وفي الكافي : 1 / 534 : « عن كرَّام قال : حلفت فيما بيني وبين نفسي ألا آكل طعاماً بنهار أبداً حتى يقوم قائم آل محمد ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : رجل من شيعتكم جعل لله عليه ألا يأكل طعاماً بنهار أبداً حتى يقوم قائم آل محمد ؟ قال : فصم إذاً يا كرام ولا تصم العيدين ولا ثلاثة التشريق ، ولا إذا كنت مسافراً ولا مريضاً ، فإن الحسين عليه السلام لما قتل عجَّت السماوات والأرض ومن عليهما والملائكة فقالوا : يا ربنا ائذن لنا في هلاك الخلق حتى نُجِدَّهم عن جديد الأرض بما استحلوا حرمتك وقتلوا صفوتك ! فأوحى الله إليهم : يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي أسكنوا ، ثم كشف حجاباً من الحجب فإذا خلفه محمد صلى الله عليه وآله واثنا عشر وصياً له ، وأخذ بيد فلان القائم من بينهم فقال : يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي ، بهذا أنتصر لهذا . قالها ثلاث مرات » . وفي علل الشرايع / 160 : « عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام : يا ابن رسول الله لم سمي علي عليه السلام أمير المؤمنين وهو إسمٌ ما سمي به أحد قبله ، ولا يحل لأحد بعده ؟ قال : لأنه ميرة العلم يُمتار منه ولا يُمتار من أحد غيره . قال : فقلت : يا ابن رسول الله ، فلم سمي سيفه ذا الفقار ؟ فقال عليه السلام : لأنه ما ضرب به أحد من خلق الله إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله وولده ، وأفقره في الآخرة من الجنة . قال : فقلت : يا ابن رسول الله فلستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى . قلت : فلم سمي القائم قائماً ؟ قال : لما قتل جدي الحسين عليه السلام ضجت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب ، وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عز وجل إليهم : قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين . ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليه السلام للملائكة فسَُّرت الملائكة بذلك ، فإذا أحدهم قائم يصلي