الشيخ علي الكوراني العاملي
41
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
وإلا فإن ربي خليفتي من بعدي على كل مؤمن . قالت أسماء : فقلت يا رسول الله والله إنا لنعجن عجينتنا فما نخبزها حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ قال : يجزئهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس » وابن حماد : 2 / 527 ، وغيره عن ابن عمر ، وأحمد : 6 / 455 ، عن عائشة ، وقالت : فأين العرب يومئذ ؟ قال صلى الله عليه وآله : العرب يومئذ قليل . . يعني أقل منهم في عهد النبي صلى الله عليه وآله إلى آخر هرطقتها ومن شاكلها ! 5 . وقد أكثر البخاري من حديث الدجال ، فروى « 4 / 105 » أن النبي صلى الله عليه وآله قال : « يجئ معه بمثال الجنة والنار ، فالتي يقول إنها الجنة هي النار » . وفي « 4 / 143 » : « إن مع الدجال إذا خرج ماء وناراً ، فأما الذي يرى الناس أنها النار فماء بارد ، وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد فنار تحرق ! فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنه عذب بارد » . وفي « 8 / 101 » : « فناره ماء بارد ، وماؤه نار » . وروى في : 1 / 202 ، و : 7 / 159 / و 161 ، و : 8 / 103 ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يستعيذ في صلاته من الدجال ! فيقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات . ونحوه في : 2 / 103 عن أبي هريرة ، وفي : 5 / 223 ، عن أنس ، وفي : 7 / 158 ، أن سعداً كان يستعيذ « من فتنة الدنيا ، أي فتنة الدجال » . 6 . وناقض البخاري نفسه في أحاديث الدجال « 8 / 103 » بل من جهله اتهم النبي صلى الله عليه وآله بالتناقض ! فقد روى عن أنس أنه صلى الله عليه وآله قال : « المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها ، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون » . وروى « 2 / 223 ، و 8 / 101 » : « لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال ، لها يومئذ سبعة أبواب ، على كل باب ملكان » . ثم نقض ذلك فروى « 8 / 101 » أنه صلى الله عليه وآله قال : « يجئ الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة ، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل كافر ومنافق » . وروى في « 8 / 103 » : « ينزل بعض السباخ التي بالمدينة ، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس ، فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك