الشيخ علي الكوراني العاملي

409

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

ثم قال عليه السلام : يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين ، فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس ينادي ألا إن فلاناً قتل مظلوماً ليشكك الناس ويفتنهم ! فكم في ذلك اليوم من شاكٍّ متحير قد هوى في النار ، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه إنه صوت جبرئيل ، وعلامة ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها ، فتحرض أباها وأخاها على الخروج . وقال عليه السلام : لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام : صوت من السماء وهو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه ، والصوت الثاني من الأرض ، وهو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوماً يريد بذلك الفتنة ، فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به » . وفي تفسير القمي : 2 / 118 : « عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ . قال : تخضع رقابهم يعني بني أمية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر » . وفي النعماني / 263 : « عن فضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : أما إن النداء من السماء باسم القائم في كتاب الله لَبَيِّن . فقلت : فأين هو أصلحك الله ؟ فقال : في طسم . تلك آيات الكتاب المبين ، قوله : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ . قال : إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنما على رؤوسهم الطير » . وفي غيبة الطوسي / 110 : « عن الحسن بن زياد الصيقل قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول : إن القائم لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء يُسمع الفتاة في خدرها ويُسمع أهل المشرق والمغرب ، وفيه نزلت هذه الآية : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ » . وفي مجمع البيان : 4 / 184 : « وذكر أبو حمزة الثمالي في هذه الآية : أنها صوت يسمع من السماء في النصف من شهر رمضان ، وتخرج له العواتق من البيوت » .