الشيخ علي الكوراني العاملي

407

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

تسفك الدماء ، وينهب الحاج في المحرم . قيل له : وما الصوت ؟ قال : هاد من السماء يوقظ النائم ويفزع اليقظان ويخرج الفتاة من خدرها ويسمعه الناس كلهم ، فلا يجئ رجل من أفق من الآفاق إلا حدث أنه سمعه » . وفي الآحاد والمثاني : 5 / 143 : « عن فيروز الديلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : صوت يكون في رمضان ، قالوا : يا رسول الله يكون في أوله أو في وسطه أو في آخره ؟ قال : لا بل في النصف من رمضان ، إذا كان ليلة النصف ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفاً ويخرس له سبعون ألفاً ويعمي سبعون ألفاً ويفيق سبعون ألفاً ويصم سبعون ألفاً قالوا : يا رسول الله فمن السالم من أمتك ؟ قال : من لزم بيته وتعوذ بالسجود وجهر بالتكبير لله عز وجل ، ثم يتبعه صوت آخر ، فالصوت الأول صوت جبريل عليه السلام والثاني صوت شيطان . والصوت في شهر رمضان والمعمعة في شوال ، وتميز القبائل في ذي القعدة ، ويغار على الحاج في ذي الحجة ، وفي المحرم وما المحرم ؟ أوله بلاء على أمتي وآخره فرج لأمتي » . ابن حماد : 1 / 344 ، عن أبي رومان ، عن علي رضي الله عنه قال : « إذا نادى مناد من السماء إن الحق في آل محمد ، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ويُشرَبون حبه ولا يكون لهم ذكر غيره » . النداء هو الآية التي تظل أعناق الناس لها خاضعين ! النعماني / 251 : « عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى : فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ، فقال : انتظروا الفرج من ثلاث ، فقيل : يا أمير المؤمنين وما هن ؟ فقال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان . فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ فقال : أو ما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ : هي آيةٌ تُخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان » . وفي تأويل الآيات : 1 / 386 : « عن ابن عباس في قوله عز وجل : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ، قال : هذه نزلت فينا وفي بني أمية تكون لنا دولة تذل أعناقهم لنا ، بعد صعوبة وهوان بعد عز » .