الشيخ علي الكوراني العاملي
363
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
أحاديث تمدح الشام واليمن وتذم العراق ونجد ! في مسند أحمد : 2 / 118 : « عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : هنالك الزلازل والفتن ، منها أو قال بها يطلع قرن الشيطان » . وفي مسند أحمد : 2 / 40 و 50 و 90 ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا مرتين ، فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من هنالك يطلع قرن الشيطان لها تسعة أعشار الشر » . ونحوه في / 121 ، والموطأ : 2 / 975 ، وعبد الرزاق : 11 / 463 ، كرواية أحمد الثانية عن ابن عمر . ونحوه بخاري : 9 / 67 ، ومسلم : 4 / 2228 . وفي الترمذي : 4 / 530 ، والطبراني الصغير : 2 / 36 ، والأوسط : 1 / 247 ، كرواية مسلم الأولى ، والكبير : 12 / 384 . عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله قال : « اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، فقالها مراراً فلما كان في الثالثة أو الرابعة ، قالوا : يا رسول الله ، وفي عراقنا ، قال : إن بها الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . » وحلية الأولياء : 6 / 348 ، بتفاوت يسير . وفي تهذيب ابن عساكر : 1 / 34 : « عن ابن عمر ، وفيه : اللهم بارك لنا في مكتنا ، وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدنا ، فقال رجل : يا رسول الله وفي عراقنا ، فأعرض عنه فرددها ثلاثاً ، كل ذلك يقول الرجل : وفي عراقنا ، فيعرض عنه فقال : بها الزلازل والفتن ، وفيها يطلع قرن الشيطان . وقال : رواه الحاكم بلفظ : فقال رجل : يا رسول الله العراق ومصر ، فقال : هناك ينبت قرن الشيطان ، وثَم الزلازل والفتن . . . ورواه أيضاً عن معاذ بن جبل : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وفي شامنا وفي يمننا وفي حجازنا ، فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله وفي عراقنا ، فأمسك عنه ، فلما كان في اليوم الثاني قال مثل ذلك ، فقام إليه الرجل فأعاد مقالته ، فأمسك عنه ، فولى وهو يبكي فدعاه النبي صلى الله عليه وآله وقال : أمن العراق أنت ؟ قال : نعم . فقال : إن أبي إبراهيم عليه السلام أراد أن يدعو عليهم فأوحى الله إليه : لا تفعل ، فإني جعلت خزائن علمي فيهم ، وأسكنت الرحمة قلوبهم .