الشيخ علي الكوراني العاملي

355

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

أن يظهر الله تبارك وتعالى الحق والعدل في البلاد ، ويجمع الله الكلمة ، ويؤلف الله بين قلوب مختلفة ، ولا يعصون الله عز وجل في أرضه ، وتقام حدوده في خلقه ، ويرد الله الحق إلى أهله ، فيظهر حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ؟ ! أما والله يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها ، إلا كان أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر وأحد ، فأبشروا » . وفي الإختصاص / 20 : « عن أمية بن علي ، عن رجل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيما أفضل نحن أو أصحاب القائم عليه السلام « أي الذين يظهرون معه » قال فقال لي : أنتم أفضل من أصحاب القائم ، وذلك أنكم تمسون وتصبحون خائفين على إمامكم وعلى أنفسكم من أئمة الجور ، إن صليتم فصلاتكم في تقية ، وإن صمتم فصيامكم في تقية ، وإن حججتم فحجكم في تقية ، وإن شهدتم لم تقبل شهادتكم ، وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه ، فقلت : فما نتمنى القائم عليه السلام إذا كان على هذا ؟ قال فقال لي : سبحان الله أما تحب أن يظهر العدل ، وتأمن السبل وينصف المظلوم » . لا فرق على المؤمن إن مات قبل ظهورالإمام عليه السلام أو بعده في الكافي : 1 / 371 : « أن أبا بصير سأل أبا عبد الله عليه السلام فقال : تراني أدرك القائم عليه السلام ؟ فقال : يا أبا بصير ألست تعرف إمامك ؟ فقال : إي والله وأنت هو ، وتناول يده ، فقال : والله ما تبالي يا أبا بصيرألا تكون محتبياً بسيفك في ظل رواق القائم عليه السلام » . وفي الكافي : 8 / 146 : « عن مالك الجهني قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا مالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ، وتدخلوا الجنة ؟ يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا ، إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه ، إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم . يا مالك إن الميت والله منكم على هذا الأمر لشهيد ، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله » . وفي الكافي : 1 / 372 : « عن علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما ضرَّ من مات منتظراً لأمرنا ، ألا يموت في وسط فسطاط المهدي عليه السلام وعسكره » . تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 665 ، عن أبي حمزة قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي ، وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت .