الشيخ علي الكوراني العاملي
350
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
يقول : لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضاً ! فقلت له : ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين عليه السلام : الخير كله في ذلك الزمان يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله » . غيبة الطوسي / 207 : « عن عباية الأسدي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول : كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من بعض » . وفي كمال الدين : 1 / 303 : « عن الحسين عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : للقائم منا غيبة أمدها طويل ، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه . ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة » . وفي النعماني / 191 و 192 : « عن عبد الله بن عقبة عن علي عليه السلام : كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون مرعى ولا تجدونها يا معشر الشيعة » . الإمام الباقر عليه السلام : المنتظر المحتسب كالمجاهد مع الإمام في مجمع البيان : 9 / 238 : « عن العياشي عن الحرث بن المغيرة قال : كنا عند أبي جعفر عليه السلام فقال : العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير ، كمن جاهد والله مع قائم آل محمد صلى الله عليه وآله بسيفه . ثم قال : بل والله كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله بسيفه . ثم قال الثالثة : بل والله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله في فسطاطه . وفيكم آية من كتاب الله ، قلت : وأي آية جعلت فداك ؟ قال : قول الله عز وجل : وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِم . ثم قال : صرتم والله صادقين شهداء عند ربكم » . وفي الكافي : 2 / 21 : « عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : يا بن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم ؟ قال : فقال : نعم ، قال : فقلت : فإني أسألك مسألة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي ولا أستطيع زيارتكم كل حين . قال : هات حاجتك ، قلت : أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت وأهل بيتك ، لأدين الله عز وجل به ؟ قال عليه السلام : إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة ، والله لأعطينك ديني