الشيخ علي الكوراني العاملي

340

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وينصره الله بأنواع من الملائكة في النعماني / 195 : « أن أمير المؤمنين عليه السلام قال على المنبر : إذا هلك الخاطب وزاغ صاحب العصر ، وبقيت قلوب تتقلب فمن مخصب ومجدب ، هلك المتمنون ، واضمحل المضمحلون ، وبقي المؤمنون وقليل ما يكونون ، ثلاث مائة أو يزيدون ، تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، لم تقتل ولم تَمُت » . ثم قال النعماني رحمه الله : معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام وزاغ صاحب العصر : أراد صاحب هذا الزمان الغائب الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله الواقع . . ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : « تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر لم تقتل ولم تمت : يريد أن الله عز وجل يؤيد أصحاب القائم عليه السلام هؤلاء الثلاث مائة والنيف الخُلَّص بملائكة بدر ، وهم أعدادهم » . وفي مختصر البصائر / 212 : « عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول : لو قد خرج قائم آل محمد لَينصره الله بالملائكة المسومين ، والمردفين ، والمنزلين ، والكروبيين . يكون جبرئيل عليه السلام أمامه ، وميكائيل عن يمينه ، وإسرافيل عن يساره ، والرعب مسيرة شهر أمامه ، وخلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاءه . أول ما يبايعه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي صلوات الله عليه . معه سيف مخترط . يفتح الله له الروم ، والصين ، والترك ، والديلم ، والسند ، والهند ، وكابل شاه ، والخزر . يا أبا حمزة ، لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس ، وتشتت في دينهم ، وتغير من حالهم ، حتى يتمنى المتمني الموت صباحاً ومساء من عظم ما يرى من كَلَب الناس وأكل بعضهم بعضاً . وخروجه إذا خرج عند الأياس والقنوط ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن ناواه وخالف أمره ، وكان من أعدائه . ثم قال : يقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسُنة جديدة ، وقضاء جديد ، على العرب شديد . ليس شأنه إلا القتل ، لايستتيب أحداً ولا تأخذه في الله لومة لائم » . وفي كامل الزيارات / 84 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وكَّل الله تعالى بالحسين عليه السلام سبعين ألف ملك يصلون عليه كل يوم ، شعثاً غبراً منذ يوم قتل إلى ما شاء الله ، يعني بذلك قيام القائم » .