الشيخ علي الكوراني العاملي

338

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

قوم موسى عليه السلام ويجئ له أصحاب الكهف ، ويؤيده الله بالملائكة والجن وشيعتنا المخلصين ، وينزل من السماء قطرها ، وتخرج الأرض نباتها » . مع المهدي عليه السلام راية النبي صلى الله عليه وآله وملائكتها النعماني / 307 : « عن أبي بصير : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة ، قلت : وكم الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف . جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها . وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر . ثم قال : يا أبا محمد ، ما هي والله قُطْنٌ ولا كتان ولا قزٌّ ولا حرير ، قلت : فمن أي شئ هي ؟ قال : من ورق الجنة . نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، ثم لفّها ودفعها إلى علي عليه السلام ، لم تزل عند علي حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح الله عليه ثم لفها . وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ، فإذا هو قام نشرها ، فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها ، ويسير الرعب قدامها شهراً ووراءها شهراً ، وعن يمينها شهراً ، وعن يسارها شهراً ! ثم قال : يا أبا محمد إنه يخرج موتوراً غضبان أسفاً ، لغضب الله على هذا الخلق ، يكون عليه قميص رسول الله صلى الله عليه وآله الذي كان عليه يوم أحد ، وعمامته السحاب ، ودرعه السابغة ، وسيفه ذو الفقار . يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجاً ، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة وينادي مناديه : هؤلاء سراق بيت الله . ثم يتناول قريشاً ، فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف . ولا يخرج القائم عليه السلام حتى يُقرأ كتابان كتاب بالبصرة وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي عليه السلام » . وعنه في البحار : 52 / 367 ، وفيه : « يجتمعون قزعاً كقزع الخريف من القبائل ، ما بين الواحد والاثنين والثلاثة والأربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة » . ولا بد أن يكون معنى قوله عليه السلام : ولا يخرج القائم عليه السلام حتى يُقرأ كتابان بالبراءة من علي . . الخ . أي تعلن البراءة من علي وشيعته ، في هذين البلدين من قبل حركانت ناصبية ، كما نشاهد في داعش وغيرها .